نادراً ما تتعثّر مشاريع ERP بسبب البرمجيات؛ بل تتعثّر بسبب بيانات مُرحّلة لا يثق بها أحد، وعمليات لا يستطيع النظام التكيّف معها. نتعامل مع ترحيل البيانات والمطابقة والتحوّل التشغيلي بوصفها عملاً هندسياً من الدرجة الأولى، ونربط أنظمة المالية والمخزون والموارد البشرية (HR) التي تعتمد عليها اليوم، ونطرح النظام على مراحل حتى يستمر العمل بينما تتغيّر المنصة من تحته.
المشكلة
تُضبط إعدادات المنصة، ويُنجَز التدريب، ثم يواصل قسم المالية بهدوء استخدام جدول البيانات القديم لأن الأرقام المُرحّلة لا تتطابق. وما إن يفقد الناس ثقتهم بما يظهر على الشاشة، ينتهي الطرح مهما كانت جودة البرمجيات.
الترحيل بوصفهعملاً هندسياً
على مراحل، لادفعة واحدة
عمليات يلائمهاالنظام فعلياً
أرقام تتطابق.تحوّلات تشغيلية تصمد.
الثقة
تُفقد عند المطابقة
إذا لم تتطابق الأرصدة الافتتاحية مع النظام القديم، يحتفظ فريق المالية بنسخة موازية — فتصبح لديك منظومتان بدل واحدة.
التحوّل الدفعي
يُركّز المخاطر كلها في لحظة واحدة
نقل كل الوظائف في عطلة نهاية أسبوع واحدة يعني وصول كل المشكلات دفعة واحدة، دون بديل يعمل ودون من يتفرّغ لتشخيصها.
معالجتنا
طابِق قبل أن تنتقل
نتعامل مع الترحيل والمطابقة والتراجع بوصفها مخرجات من الدرجة الأولى، تُجرّب على بيانات حقيقية قبل الموعد الحاسم.
حلول المؤسسات وأنظمة ERP
كيف نعمل
تنحرف مشاريع ERP حين لا تتناسب صيغة التعاون مع حجم ما هو معروف فعلاً منذ البداية. اختر ما يناسب معطياتك اليوم؛ والانتقال بينها أثناء المشروع أمر معتاد.